الخميس، 17 يونيو 2010
الأحد، 6 يونيو 2010
جراحة فى وسط القاهرة
جراحـة عاجلة فى قلب العاصــمة!
تحقيق - سيد صالح:
فارق كبير بين الظروف التى دعت لتفريغ وسط العاصمة من الوزارات ـ وهو القرار الذى تأخر لأكثر من 25 عاماً حينما تم إنشاء مجمع الوزارات بمدينة السادات وتشغله الأن جامعة المنوفية.
وبين الظروف التي فرضت ضرورة نقل الوزارات إلي مدينة القاهرة الجديدة حاليا. لا مجال للمقارنة.. فالظروف مختلفة!
فقبل25 عاما.. لم تكن الكثافة السكانية كما هي الآن.. لم تكن أزمة المرور معقدة بهذه الدرجة.. لم يكن التلوث البيئي بمعدلاته الحالية.. لم تكن العاصمة ذاتها تواجه نفس المشكلات التي تواجهها الآن!
والآن: ضاقت العاصمة بسكانها.. ازدحمت شوارعها بالسيارات.. تغير هيكلها العمراني.. تدهورت حالة المباني ذات القيمة التراثية التي تشغلها الوزارات حاليا بسبب إهمال الصيانة!
نقل الوزارات خارج وسط العاصمة, سوف يتحول إلي حقيقة بعد5 سنوات, لكن.. ونحن نستعد للنقل قد يتساءل البعض: كيف سيكون شكل العاصمة بعد نقل هذه الوزارات؟.. وما هي سيناريوهات التعامل مع هذه المنطقة التاريخية؟.. وكيف سيتم استثمار المباني ذات القيمة التراثية التي تشغلها الوزارات حاليا في وسط العاصمة؟.. وكيف سيذهب الجمهور المتردد علي هذه الوزارات إلي مقرها الجديد؟.. لا تتعجلوا فالاجابة تأتي في السطور القادمة:
مشكلة الزحام, والتكدس في منطقة وسط البلد, ـ كما يقول المهندس أحمد المغربي وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الجديدة ـ أصبحت مزمنة, ولذلك اتجهنا إلي التفكير في نقل الوزارات, والمصالح الحكومية من هذه المنطقة إلي منطقة أخري في الجهة المقابلة للقاهرة الجديدة من الطريق الدائري, وقد تم تخصيص1500 فدان لنقل13 وزارة كمرحلة أولي, بالاضافة إلي انشاء مقر إضافي جديد لمجلس الوزراء, وهذه المساحة هي نفس مساحة منطقة وسط البلد, والقصر العيني, وجاردن سيتي, والمشروع الجديد ليس مجرد نقل وزارات, وإنما هو وسط مدينة جديدة للقاهرة, يتضمن الحي الحكومي, وحديقة كبيرة علي مساحة220 فدانا, ومنطقة إدارية للشركات, والبنوك, والجهات الدولية التي ترغب في أن تكون قريبة من مقر الوزارات, بالاضافة علي تخصيص مساحات لانشاء المساكن, والأنشطة التجارية, والتعليمية.
وسوف يستغرق تنفيذ المشروع ـ والكلام مازال لوزير الاسكان ـ مدة زمنية تتراوح بين12 عاما و15 عاما, علي أن يتم الانتهاء من تنفيذ المرحلة الأولي والتي تتضمن نقل13 وزارة خلال5 سنوات من بدء التنفيذ, وخلال عام من الآن سوف يتم الانتهاء من إعداد المخطط التفصيلي, وسوف يتم تنفيذ هذا المشروع بنفس فكرة القرية الذكية, حيث ستتولي شركة إدارته, وتنفيذه, وسوف يغطي المشروع تكاليفه بالكامل, ويدخل في حسابات التكلفة إنشاء خط مترو يبدأ من منطقة المنيب بالجيزة, مرورا بالنيل, حتي يصل إلي المقرات الوزارية الجديدة في القاهرة الجديدة, وبذلك لن تتحمل ميزانية الدولة أية أعباء لتنفيذ هذا المشروع الضخم.
الضغط البشري
وتأتي قيمة هذا المشروع وفوائده الضخمة ـ كما يقول الدكتور مصطفي مدبولي رئيس هيئة التخطيط العمراني ـ من أنه سوف يقلل من الزحام والتكدس المروري في منطقة وسط البلد, فعملية نقل الوزارات سوف تشمل نقل60 ألف موظف يعملون في الـ13 وزارة التي سيتم نقلها, والتي يتردد عليها نحو100 ألف مواطن يوميا, وهذه القوة البشرية سواء من الموظفين والجمهور سوف تنتقل بكاملها مع الوزارات إلي المقر الجديد, وبالتالي سوف يقل الضغط علي هذه المنطقة.
رئة جديدة للعاصمة
أما طموحنا للقاهرة الخديوية, بعد نقل الوزارات, هو أن تصبح منطقة سياحية, وتجارية, وثقافية, وترفيهية, تحافظ علي تاريخها, وتجعلها بمثابة متنفس جديد لمنطقة وسط البلد, فضلا عن التوسع في إنشاء جراجات تحت الأرض في كل الميادين الرئيسية بهذه المنطقة, كجراج ميدان التحرير, الذي سوف يتم افتتاحه خلال عامين, وآخر تحت ميدان باب اللوق, وثالث أسفل ميدان عابدين, وخامس تحت ميدان الأوبرا, وجراجين في أسفل منطقة الأزبكية, وميدان رمسيس, وبالتالي سوف يتم منع انتظار السيارات في قلب القاهرة تدريجيا, كما سيتم تحويل بعض شوارع وسط القاهرة إلي مشاة فقط, وبذلك سيتم تحويل أجزاء من شوارع قصر النيل, وسليمان باشا( طلعت حرب) وعبدالخالق ثروت للمشاة فقط, ويمنع فيها مرور السيارات نهائيا.
القاهرة الكبري
وبشكل عام, يري الدكتور طارق وفيق أستاذ التخطيط البيئي والعمراني بجامعة القاهرة, التوجه نحو نقل الوزارات بأنها خطوة ضرورية, ومهمة لتخفيف الأعباء المرورية عن منطقة وسط البلد, فضلا عن إعادة تخطيط هذه المنطقة كبؤرة ثقافية, وحضارية, ورئة خضراء للعاصمة, لكن هذا الحل يمثلا علاجا موضعيا وليس استراتيجيا, فالمشكلة تتعلق بالقاهرة الكبري ككل, والتي يقيم فيها نحو25% من سكان مصر, وليس منطقة وسط البلد وحدها, وإذا كنا لا ننكر جهود الدولة في إنشاء المدن الجديدة في شرق القاهرة, وغربها, فإنه ينبغي عدم التوسع, وعدم تكثيف العمران في منطقة القاهرة الكبري بالكامل, والاتجاه نحو فتح جبهات عمرانية جديدة في مناطق أخري خارج القاهرة.
معايير نقل الوزارات
وبشكل خاص ـ يعتقد الدكتور عبدالمحسن برادة عميد كلية التخطيط العمراني السابق وأستاذ التخطيط العمراني بجامعة القاهرة ـ أن تقوم فكرة نقل الوزارات من وسط المدينة إلي مقرها الجديد في القاهرة الجديدة علي انتقاء هيئات, ومصالح, وإدارات, في كل وزارة, وليس نقل كل الكيان بالكامل, وعلي ذلك ينبغي دراسة حالة لكل وزارة يمكن نقلها, بحيث يتم حصر عدد المترددين عليها, وعدد الموظفين العاملين بها, فضلا عن ضرورة إعداد تصور لمرحلة ما بعد النقل من حيث التعامل الجماهيري مع هذه الوزارات, بما ينبغي معه توفير خطوط المواصلات الحكومية اللازمة لانتقال الجمهور, وإذا كان الهدف من نقل الوزارات هو تخفيف التكدس والزحام في منطقة وسط البلد, فإنه من الضروري ألا تتحول مناطق الوزارات المنقولة علي شركات وفنادق لأنها سوف تعيد الزحام والتكدس مرة أخري, وبالتالي لا تكون هناك جدوي من عملية نقل الوزارات.
يتفق معه, الدكتور ممدوح حمزة الاستشاري المعروف, والأستاذ بكلية الهندسة جامعة قناة السويس ـ فهو يري أن النقل لابد أن يستثني مقر مجلس الوزراء, ومجلسي الشعب والشوري, لان هذه المقرات هي رمز العاصمة, لكنه يري أنه اذا كان الهدف من نقل الوزارات هو حل أزمة المرور, وتخفيف الضغط المروري في هذه المنطقة, فهذا لن يتحقق, مشيرا إلي أن أزمة المرور ترجع إلي تكدس السيارات في الشوارع, وعدم وجود أماكن لانتظارها, مما يؤدي علي احتلال السيارات نهر الطريق, فتنخفض سرعة السيارات إلي الثلث تقريبا, فضلا عن الخلل في منظومة المرور علي الطرق الطوالي كطريق صلاح سالم, وغيره من الطرق المماثلة, إلي جانب مشكلة التقاطعات, والدخول العشوائي إلي الكباري العلوية, وبذلك فإن نقل الوزارات سوف يحجب عن القاهرة نحو160 ألف نسمة فقط من إجمالي18 مليون نسمة موظفين أو مترددين علي منطقة وسط البلد من القاهرة, والمحافظات المجاورة.
** كيف سيكون شكل العاصمة بعد نقل الوزارات إلي مقرها الجديد في القاهرة الجديدة؟
ــ الاجابة جاءت في دراسة أعدها مركز استشارات البحوث والدراسات العمرانية ـ كلية التخطيط العمراني بجامعة القاهرة ـ بتكليف من الأمانة العامة لمجلس الوزراء قبل3 سنوات من الآن, لوضع التصور التخطيطي الأولي لمنطقة مربع الوزارات بقلب مدينة القاهرة, باعتبارها جزءا متكاملا من منطقة قلب المدينة, والذي من شأنه إعادة صياغة هذه المنطقة بما يرفع من مستوي أدائها لأدوارها الثقافية والخدمية والسياحية المستهدفة, في إطار تأكيد الهوية, والعراقة بالتكامل مع متطلبات التحديث المطلوبة.
الاستغلال الأمثل للمباني التراثية
هنا يقول الدكتور أحمد رشدي مدير مركز استشارات البحوث والدراسات العمرانية بجامعة القاهرة, إن الهدف هو حل المشاكل المرورية الناجمة عن حجم التردد المرتفع, علي منطقة مربع الوزارات( الواقعة بين شارع القصر العيني غربا والشيخ ريحان شمالا, وشارع نوبار شرقا, والمبتديان جنوبا), والتي تولد بالضرورة حجما كبيرا من حركة المركبات منها, وإليها, وكذلك تهدف الدراسة إلي الاستغلال الأفضل للمباني ذات القيمة التراثية والتي تركت دون صيانة لسنوات طويلة, فضلا عن حل مشاكل التلوث البيئي في هذه المنطقة, واستثمار هذه المنطقة بما يحافظ علي قيمتها التراثية, ويجعلها مركز جذب ثقافي, وحضاري, وثقافي, واستثماري.
مربع الوزارات
وتطرح الدراسة خمسة توجهات لتطوير منطقة الوزارات, الأول استثمار عقاري بحث, من خلال الاستفادة الاستثمارية المكثفة لجميع قطع أراضي الوزارات, وإعادة طرحها للاستثمار, والتوجه الثاني استثماري عقاري يقوم علي استثمار بعض مواقع الوزارات, وإعادة توظيف بعض المباني ذات القيمة التراثية, واستثمار بعض الأراضي الخاصة, أما التوجه الثالث فهو ثقافي استثماري يقوم علي فكرة الحفاظ علي المباني التراثية, وتوفير مناطق مفتوحة وخضراء, واستثمار ملكية الأراضي العامة, وإعادة تخطيط بعض المناطق ذات الملكية الخاصة داخل الموقع وعلي حدوده, أما التوجه الرابع لتطوير منطقة مربع الوزارات فهو ثقافي, ويهدف إلي الحفاظ علي بعض المباني التراثية, وإيجاد مناطق مفتوحة, واستثمار بعض المباني التاريخية, وأخيرا يأتي التوجه الخامس ويشمل الحفاظ الكامل علي المباني التاريخية كمناطق واستعمالات ثقافية, وإنشاء حدائق, ومناطق مفتوحة.
تحقيق - سيد صالح:
فارق كبير بين الظروف التى دعت لتفريغ وسط العاصمة من الوزارات ـ وهو القرار الذى تأخر لأكثر من 25 عاماً حينما تم إنشاء مجمع الوزارات بمدينة السادات وتشغله الأن جامعة المنوفية.
وبين الظروف التي فرضت ضرورة نقل الوزارات إلي مدينة القاهرة الجديدة حاليا. لا مجال للمقارنة.. فالظروف مختلفة!
فقبل25 عاما.. لم تكن الكثافة السكانية كما هي الآن.. لم تكن أزمة المرور معقدة بهذه الدرجة.. لم يكن التلوث البيئي بمعدلاته الحالية.. لم تكن العاصمة ذاتها تواجه نفس المشكلات التي تواجهها الآن!
والآن: ضاقت العاصمة بسكانها.. ازدحمت شوارعها بالسيارات.. تغير هيكلها العمراني.. تدهورت حالة المباني ذات القيمة التراثية التي تشغلها الوزارات حاليا بسبب إهمال الصيانة!
نقل الوزارات خارج وسط العاصمة, سوف يتحول إلي حقيقة بعد5 سنوات, لكن.. ونحن نستعد للنقل قد يتساءل البعض: كيف سيكون شكل العاصمة بعد نقل هذه الوزارات؟.. وما هي سيناريوهات التعامل مع هذه المنطقة التاريخية؟.. وكيف سيتم استثمار المباني ذات القيمة التراثية التي تشغلها الوزارات حاليا في وسط العاصمة؟.. وكيف سيذهب الجمهور المتردد علي هذه الوزارات إلي مقرها الجديد؟.. لا تتعجلوا فالاجابة تأتي في السطور القادمة:
مشكلة الزحام, والتكدس في منطقة وسط البلد, ـ كما يقول المهندس أحمد المغربي وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الجديدة ـ أصبحت مزمنة, ولذلك اتجهنا إلي التفكير في نقل الوزارات, والمصالح الحكومية من هذه المنطقة إلي منطقة أخري في الجهة المقابلة للقاهرة الجديدة من الطريق الدائري, وقد تم تخصيص1500 فدان لنقل13 وزارة كمرحلة أولي, بالاضافة إلي انشاء مقر إضافي جديد لمجلس الوزراء, وهذه المساحة هي نفس مساحة منطقة وسط البلد, والقصر العيني, وجاردن سيتي, والمشروع الجديد ليس مجرد نقل وزارات, وإنما هو وسط مدينة جديدة للقاهرة, يتضمن الحي الحكومي, وحديقة كبيرة علي مساحة220 فدانا, ومنطقة إدارية للشركات, والبنوك, والجهات الدولية التي ترغب في أن تكون قريبة من مقر الوزارات, بالاضافة علي تخصيص مساحات لانشاء المساكن, والأنشطة التجارية, والتعليمية.
وسوف يستغرق تنفيذ المشروع ـ والكلام مازال لوزير الاسكان ـ مدة زمنية تتراوح بين12 عاما و15 عاما, علي أن يتم الانتهاء من تنفيذ المرحلة الأولي والتي تتضمن نقل13 وزارة خلال5 سنوات من بدء التنفيذ, وخلال عام من الآن سوف يتم الانتهاء من إعداد المخطط التفصيلي, وسوف يتم تنفيذ هذا المشروع بنفس فكرة القرية الذكية, حيث ستتولي شركة إدارته, وتنفيذه, وسوف يغطي المشروع تكاليفه بالكامل, ويدخل في حسابات التكلفة إنشاء خط مترو يبدأ من منطقة المنيب بالجيزة, مرورا بالنيل, حتي يصل إلي المقرات الوزارية الجديدة في القاهرة الجديدة, وبذلك لن تتحمل ميزانية الدولة أية أعباء لتنفيذ هذا المشروع الضخم.
الضغط البشري
وتأتي قيمة هذا المشروع وفوائده الضخمة ـ كما يقول الدكتور مصطفي مدبولي رئيس هيئة التخطيط العمراني ـ من أنه سوف يقلل من الزحام والتكدس المروري في منطقة وسط البلد, فعملية نقل الوزارات سوف تشمل نقل60 ألف موظف يعملون في الـ13 وزارة التي سيتم نقلها, والتي يتردد عليها نحو100 ألف مواطن يوميا, وهذه القوة البشرية سواء من الموظفين والجمهور سوف تنتقل بكاملها مع الوزارات إلي المقر الجديد, وبالتالي سوف يقل الضغط علي هذه المنطقة.
رئة جديدة للعاصمة
أما طموحنا للقاهرة الخديوية, بعد نقل الوزارات, هو أن تصبح منطقة سياحية, وتجارية, وثقافية, وترفيهية, تحافظ علي تاريخها, وتجعلها بمثابة متنفس جديد لمنطقة وسط البلد, فضلا عن التوسع في إنشاء جراجات تحت الأرض في كل الميادين الرئيسية بهذه المنطقة, كجراج ميدان التحرير, الذي سوف يتم افتتاحه خلال عامين, وآخر تحت ميدان باب اللوق, وثالث أسفل ميدان عابدين, وخامس تحت ميدان الأوبرا, وجراجين في أسفل منطقة الأزبكية, وميدان رمسيس, وبالتالي سوف يتم منع انتظار السيارات في قلب القاهرة تدريجيا, كما سيتم تحويل بعض شوارع وسط القاهرة إلي مشاة فقط, وبذلك سيتم تحويل أجزاء من شوارع قصر النيل, وسليمان باشا( طلعت حرب) وعبدالخالق ثروت للمشاة فقط, ويمنع فيها مرور السيارات نهائيا.
القاهرة الكبري
وبشكل عام, يري الدكتور طارق وفيق أستاذ التخطيط البيئي والعمراني بجامعة القاهرة, التوجه نحو نقل الوزارات بأنها خطوة ضرورية, ومهمة لتخفيف الأعباء المرورية عن منطقة وسط البلد, فضلا عن إعادة تخطيط هذه المنطقة كبؤرة ثقافية, وحضارية, ورئة خضراء للعاصمة, لكن هذا الحل يمثلا علاجا موضعيا وليس استراتيجيا, فالمشكلة تتعلق بالقاهرة الكبري ككل, والتي يقيم فيها نحو25% من سكان مصر, وليس منطقة وسط البلد وحدها, وإذا كنا لا ننكر جهود الدولة في إنشاء المدن الجديدة في شرق القاهرة, وغربها, فإنه ينبغي عدم التوسع, وعدم تكثيف العمران في منطقة القاهرة الكبري بالكامل, والاتجاه نحو فتح جبهات عمرانية جديدة في مناطق أخري خارج القاهرة.
معايير نقل الوزارات
وبشكل خاص ـ يعتقد الدكتور عبدالمحسن برادة عميد كلية التخطيط العمراني السابق وأستاذ التخطيط العمراني بجامعة القاهرة ـ أن تقوم فكرة نقل الوزارات من وسط المدينة إلي مقرها الجديد في القاهرة الجديدة علي انتقاء هيئات, ومصالح, وإدارات, في كل وزارة, وليس نقل كل الكيان بالكامل, وعلي ذلك ينبغي دراسة حالة لكل وزارة يمكن نقلها, بحيث يتم حصر عدد المترددين عليها, وعدد الموظفين العاملين بها, فضلا عن ضرورة إعداد تصور لمرحلة ما بعد النقل من حيث التعامل الجماهيري مع هذه الوزارات, بما ينبغي معه توفير خطوط المواصلات الحكومية اللازمة لانتقال الجمهور, وإذا كان الهدف من نقل الوزارات هو تخفيف التكدس والزحام في منطقة وسط البلد, فإنه من الضروري ألا تتحول مناطق الوزارات المنقولة علي شركات وفنادق لأنها سوف تعيد الزحام والتكدس مرة أخري, وبالتالي لا تكون هناك جدوي من عملية نقل الوزارات.
يتفق معه, الدكتور ممدوح حمزة الاستشاري المعروف, والأستاذ بكلية الهندسة جامعة قناة السويس ـ فهو يري أن النقل لابد أن يستثني مقر مجلس الوزراء, ومجلسي الشعب والشوري, لان هذه المقرات هي رمز العاصمة, لكنه يري أنه اذا كان الهدف من نقل الوزارات هو حل أزمة المرور, وتخفيف الضغط المروري في هذه المنطقة, فهذا لن يتحقق, مشيرا إلي أن أزمة المرور ترجع إلي تكدس السيارات في الشوارع, وعدم وجود أماكن لانتظارها, مما يؤدي علي احتلال السيارات نهر الطريق, فتنخفض سرعة السيارات إلي الثلث تقريبا, فضلا عن الخلل في منظومة المرور علي الطرق الطوالي كطريق صلاح سالم, وغيره من الطرق المماثلة, إلي جانب مشكلة التقاطعات, والدخول العشوائي إلي الكباري العلوية, وبذلك فإن نقل الوزارات سوف يحجب عن القاهرة نحو160 ألف نسمة فقط من إجمالي18 مليون نسمة موظفين أو مترددين علي منطقة وسط البلد من القاهرة, والمحافظات المجاورة.
** كيف سيكون شكل العاصمة بعد نقل الوزارات إلي مقرها الجديد في القاهرة الجديدة؟
ــ الاجابة جاءت في دراسة أعدها مركز استشارات البحوث والدراسات العمرانية ـ كلية التخطيط العمراني بجامعة القاهرة ـ بتكليف من الأمانة العامة لمجلس الوزراء قبل3 سنوات من الآن, لوضع التصور التخطيطي الأولي لمنطقة مربع الوزارات بقلب مدينة القاهرة, باعتبارها جزءا متكاملا من منطقة قلب المدينة, والذي من شأنه إعادة صياغة هذه المنطقة بما يرفع من مستوي أدائها لأدوارها الثقافية والخدمية والسياحية المستهدفة, في إطار تأكيد الهوية, والعراقة بالتكامل مع متطلبات التحديث المطلوبة.
الاستغلال الأمثل للمباني التراثية
هنا يقول الدكتور أحمد رشدي مدير مركز استشارات البحوث والدراسات العمرانية بجامعة القاهرة, إن الهدف هو حل المشاكل المرورية الناجمة عن حجم التردد المرتفع, علي منطقة مربع الوزارات( الواقعة بين شارع القصر العيني غربا والشيخ ريحان شمالا, وشارع نوبار شرقا, والمبتديان جنوبا), والتي تولد بالضرورة حجما كبيرا من حركة المركبات منها, وإليها, وكذلك تهدف الدراسة إلي الاستغلال الأفضل للمباني ذات القيمة التراثية والتي تركت دون صيانة لسنوات طويلة, فضلا عن حل مشاكل التلوث البيئي في هذه المنطقة, واستثمار هذه المنطقة بما يحافظ علي قيمتها التراثية, ويجعلها مركز جذب ثقافي, وحضاري, وثقافي, واستثماري.
مربع الوزارات
وتطرح الدراسة خمسة توجهات لتطوير منطقة الوزارات, الأول استثمار عقاري بحث, من خلال الاستفادة الاستثمارية المكثفة لجميع قطع أراضي الوزارات, وإعادة طرحها للاستثمار, والتوجه الثاني استثماري عقاري يقوم علي استثمار بعض مواقع الوزارات, وإعادة توظيف بعض المباني ذات القيمة التراثية, واستثمار بعض الأراضي الخاصة, أما التوجه الثالث فهو ثقافي استثماري يقوم علي فكرة الحفاظ علي المباني التراثية, وتوفير مناطق مفتوحة وخضراء, واستثمار ملكية الأراضي العامة, وإعادة تخطيط بعض المناطق ذات الملكية الخاصة داخل الموقع وعلي حدوده, أما التوجه الرابع لتطوير منطقة مربع الوزارات فهو ثقافي, ويهدف إلي الحفاظ علي بعض المباني التراثية, وإيجاد مناطق مفتوحة, واستثمار بعض المباني التاريخية, وأخيرا يأتي التوجه الخامس ويشمل الحفاظ الكامل علي المباني التاريخية كمناطق واستعمالات ثقافية, وإنشاء حدائق, ومناطق مفتوحة.
الخميس، 3 يونيو 2010
من منتدى أبناء مصر الى كل مصرى ..
سؤال لكل مصري ... هل من الممكن ان تصبح مصر دوله عظمي ؟؟
السلام عليكم ابناء مصر الكرام
كثيرا اسال نفسي ماذا ينقص بلد ذو خير وفير مثل مصر بكل ماعطاها الله من نعم لاتعد ولا تحصي
لماذا تعاني هكذا من ازمه بطاله وغذاء وفساد وتلوث و..و..و !!!!
لقد قالو لنا كثيرا وطويلا بان موارد مصر قليله ...وانا اقول كذبتم ابدا ماكانت قليله
وماكان الله ليقل لنا ((اهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ)) والقران صالح لكل زمان ومكان ..
فاننا حين نفتح اعيننا علي بلادنا ...نجد الاتي :
اولا : موقع جغرافي فريد يجعل مصر دائما في قلب العالم اجمع وكان هذا الموقع الفريد من اكبر اسباب طمع الغربيين في مصر حيق تنمو يوما ان تكون هذه البلد ملكا لهم ...
ثانيا : مناخ مثالي لمصر فنشعر بفصول السنه الاربعه في توقيتاتها المناسبه وهذا يعني
بان المناخ في مصر صالح لزراعه جميع انواع الفواكه والخضراوات والحبوب في العالم ..
فلا يمكن لمحصول في العالم الا يجد مناخه الطبيعي في مصر وتلك ميزه اهدرناها بجداره
ثالتا :حبانا الله برقعه زراعيه هائله صالحه لانتاج اجود المحاصيل الزراعيه بدون كيماويات واسمده واسباب معاصره افقدت الطعام طعمه وقيمته الغذائيه ...
والرقعه الزواعيه ..والفلاحين ..كافين بمفردهم بجعل مصر تستكفي ذاتيا من الثروات الحيوانيه وصناعه الدواجن ..ولكن عقم القوانين كقانون منع تربيه الدواجن في البيوت مؤخرا كان سببا في فقد الثروه الحيوانيه في مصر
رابعا : بلد تتمتع بشاطئين علي اهم بحور العالم قاطبه ..ويربط بينهما قناه بحريه قادره في حد ذاتها علي كفايه شعب كما تتمتع ايضا بنهر عظيم كنهر النيل ... وهذا يكفي مصر من احتياجاتنا المعتاده لماء الشرب
ناهيكم عن السواحل الجميله التي وهبها الله لمصر واتي ياتي اليها سياح من جميع دول العالم مما يجعل مصر من مصاف الدول الكبري استقبالا للسياح وعملانهم الصعبه ..
خامسا : رمال علي شواطئ مصريه كافيه لانتاج اقيم الاحجار في العالم وفي شاطئ ابو رديس فان الرمال هناك صالحه لصناعه اقيم انواع الماس في العالم
ولكن للاسف نبيع الرمل للمستثمرين وبعد ذلك ناخذه منهم بعد اعاده تصنيعه باغلي الاثمان
سادسا : ثروه معدنيه كبيره تتمثل في الغاز ..والفحم ..والبترول في صحراء سيناء وفي خليج السويس
و كنوز من الذهب والحديد والمعادن النفيسه والنحاس والمنجنيز ..
هذا غير ثروات الحديد الغزيره في شرق اسوان والواحات
سابعا : [color="blue"]تراث فرعوني قديم هو الان من قبله كثيرين من جموع العالم قاطبه نمتلك منها ثلت اثار العالم ..وبسببها تكون مصر من اكبر بلاد العالم جذبا للسياحه وخيرها الوفير وعملاتها الصعبه وتلك ايضا تعتبر مورد اضافي لايستهان به ....
ثامنا :ثروه سمكيه هائله فنجد في مصر كل انواع السمك في العالم مايعيش في البحار والانهار والبحيرات
ففي مياه المتوسط ((6 مليون فدان صالحه للصيد )) ..والاحمر (( 4 مليون فدان )) ..ونهر النيل والبحيرات التي تحتوي علي ثروات ..كبحيره البرلس ..والمنزله ..وبحيره قارون تلك البحيره التي تستطيع سد حاجه دوله من الاسماك بمفردها ..ولكنها احتضرت منذ ستوات باستمرار عمليات الصرف الصحي الجائره فيه .
تاسعا : ثروه طبيعيه عملاقه منمثله في الصحراء المصريه الشديده الاصفرار الان ومساحتها كافيه لقيام دول
وليس لاحياء مدن جديده فقط ..مهمله للاسف ومهدره وغير مستغله
عاشرا : ثروه صناعيه متمثله في حنكه ومهاره الايدي العامله
و ثروه ربانيه اخري منحها الله لمصر وهي مهاره العقول المصريه والايدي الماهره التي تستطيع ان تصنع لنا اجود انواع الصوف والجلود والصناعات الصغيره والصناعات الحرفيه كالمجاره والحداده كما نري الان في مدينتي دمياط ..والمحله الكبري ..
حادي عشر :تمتلك مصر قمرين صناعين ومدينه هائله للانتاج السينمائي والاعلامي تستطيع بهم ان تنافس اقوي اجهزه الاعلام في العالم اجمع ولكنها تفننت في صناعه الفن الهابط والسينما اللاخلاقيه
والكنز الاثمن من كل هذا وهو خير الثروات مجتمعه
حيويه مصر التي تتمثل في شبابها حيث يمثل فيها الشباب القاعده العريضه من هذا الشعب وهو ماجعل العالم يصف مصر بالبلد الشاب وتلك نعمه هظيمه وهبها لنا الله ...وايضا اهملناها وتصورناها عبئا ثقيلا
هذه احدي عشر ميزه كامله تتمتع بها مصر وقد يكون هناك الاكثر
..يثور بعدها تساؤل :
هل من الممكن ان تكون مصر دوله عظمي ؟؟
وهل يستقيم قولهم المعتاد بان مصر مواردها قليله ... ؟؟
السلام عليكم ابناء مصر الكرام
كثيرا اسال نفسي ماذا ينقص بلد ذو خير وفير مثل مصر بكل ماعطاها الله من نعم لاتعد ولا تحصي
لماذا تعاني هكذا من ازمه بطاله وغذاء وفساد وتلوث و..و..و !!!!
لقد قالو لنا كثيرا وطويلا بان موارد مصر قليله ...وانا اقول كذبتم ابدا ماكانت قليله
وماكان الله ليقل لنا ((اهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ)) والقران صالح لكل زمان ومكان ..
فاننا حين نفتح اعيننا علي بلادنا ...نجد الاتي :
اولا : موقع جغرافي فريد يجعل مصر دائما في قلب العالم اجمع وكان هذا الموقع الفريد من اكبر اسباب طمع الغربيين في مصر حيق تنمو يوما ان تكون هذه البلد ملكا لهم ...
ثانيا : مناخ مثالي لمصر فنشعر بفصول السنه الاربعه في توقيتاتها المناسبه وهذا يعني
بان المناخ في مصر صالح لزراعه جميع انواع الفواكه والخضراوات والحبوب في العالم ..
فلا يمكن لمحصول في العالم الا يجد مناخه الطبيعي في مصر وتلك ميزه اهدرناها بجداره
ثالتا :حبانا الله برقعه زراعيه هائله صالحه لانتاج اجود المحاصيل الزراعيه بدون كيماويات واسمده واسباب معاصره افقدت الطعام طعمه وقيمته الغذائيه ...
والرقعه الزواعيه ..والفلاحين ..كافين بمفردهم بجعل مصر تستكفي ذاتيا من الثروات الحيوانيه وصناعه الدواجن ..ولكن عقم القوانين كقانون منع تربيه الدواجن في البيوت مؤخرا كان سببا في فقد الثروه الحيوانيه في مصر
رابعا : بلد تتمتع بشاطئين علي اهم بحور العالم قاطبه ..ويربط بينهما قناه بحريه قادره في حد ذاتها علي كفايه شعب كما تتمتع ايضا بنهر عظيم كنهر النيل ... وهذا يكفي مصر من احتياجاتنا المعتاده لماء الشرب
ناهيكم عن السواحل الجميله التي وهبها الله لمصر واتي ياتي اليها سياح من جميع دول العالم مما يجعل مصر من مصاف الدول الكبري استقبالا للسياح وعملانهم الصعبه ..
خامسا : رمال علي شواطئ مصريه كافيه لانتاج اقيم الاحجار في العالم وفي شاطئ ابو رديس فان الرمال هناك صالحه لصناعه اقيم انواع الماس في العالم
ولكن للاسف نبيع الرمل للمستثمرين وبعد ذلك ناخذه منهم بعد اعاده تصنيعه باغلي الاثمان
سادسا : ثروه معدنيه كبيره تتمثل في الغاز ..والفحم ..والبترول في صحراء سيناء وفي خليج السويس
و كنوز من الذهب والحديد والمعادن النفيسه والنحاس والمنجنيز ..
هذا غير ثروات الحديد الغزيره في شرق اسوان والواحات
سابعا : [color="blue"]تراث فرعوني قديم هو الان من قبله كثيرين من جموع العالم قاطبه نمتلك منها ثلت اثار العالم ..وبسببها تكون مصر من اكبر بلاد العالم جذبا للسياحه وخيرها الوفير وعملاتها الصعبه وتلك ايضا تعتبر مورد اضافي لايستهان به ....
ثامنا :ثروه سمكيه هائله فنجد في مصر كل انواع السمك في العالم مايعيش في البحار والانهار والبحيرات
ففي مياه المتوسط ((6 مليون فدان صالحه للصيد )) ..والاحمر (( 4 مليون فدان )) ..ونهر النيل والبحيرات التي تحتوي علي ثروات ..كبحيره البرلس ..والمنزله ..وبحيره قارون تلك البحيره التي تستطيع سد حاجه دوله من الاسماك بمفردها ..ولكنها احتضرت منذ ستوات باستمرار عمليات الصرف الصحي الجائره فيه .
تاسعا : ثروه طبيعيه عملاقه منمثله في الصحراء المصريه الشديده الاصفرار الان ومساحتها كافيه لقيام دول
وليس لاحياء مدن جديده فقط ..مهمله للاسف ومهدره وغير مستغله
عاشرا : ثروه صناعيه متمثله في حنكه ومهاره الايدي العامله
و ثروه ربانيه اخري منحها الله لمصر وهي مهاره العقول المصريه والايدي الماهره التي تستطيع ان تصنع لنا اجود انواع الصوف والجلود والصناعات الصغيره والصناعات الحرفيه كالمجاره والحداده كما نري الان في مدينتي دمياط ..والمحله الكبري ..
حادي عشر :تمتلك مصر قمرين صناعين ومدينه هائله للانتاج السينمائي والاعلامي تستطيع بهم ان تنافس اقوي اجهزه الاعلام في العالم اجمع ولكنها تفننت في صناعه الفن الهابط والسينما اللاخلاقيه
والكنز الاثمن من كل هذا وهو خير الثروات مجتمعه
حيويه مصر التي تتمثل في شبابها حيث يمثل فيها الشباب القاعده العريضه من هذا الشعب وهو ماجعل العالم يصف مصر بالبلد الشاب وتلك نعمه هظيمه وهبها لنا الله ...وايضا اهملناها وتصورناها عبئا ثقيلا
هذه احدي عشر ميزه كامله تتمتع بها مصر وقد يكون هناك الاكثر
..يثور بعدها تساؤل :
هل من الممكن ان تكون مصر دوله عظمي ؟؟
وهل يستقيم قولهم المعتاد بان مصر مواردها قليله ... ؟؟
الطريق الى الله
سم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و بعد....
كان من فضل الله تعالى على الباحثين و العاملين في قضايا الإعجاز العلمي للقرآن و السنة أن من عليهم بظهور و انتشار جهدهم الملموس على مجال واسع بين المسلمين و غير المسلمين فكان له أثر واضح في تثبيت قلوب المسلمين و هداية غير المسلمين إلى الإسلام.
و مما لا يخفى على أحد أن قضية الإعجاز العلمي لا تزال في نمو مُطرد, و في حاجة إلى جهد كبير لاكتشاف الكنوز المكنونة في سطور القرآن و السنة و التي تشير إلى الحقائق الجلية في الكون المنظور, كما أنه يوجد الكثير من مواضيع الإعجاز العلمي التي تحتاج إلى مراجعة شاملة و نقد علمي بناء لتواكب أحدث ما توصل إليه العلم الحديث, أو لتصحيح ما قد يكون بها من أخطاء, فمعلوم أنه يوجد بعض الأبحاث التي كتبت من قبل أصحابها بدافع العاطفة و الحماسة الخالية من الإلمام بقواعد الإعجاز العلمي فكانت مخالفة للعلم و الشرع بغير عمد, و ربما في بعض الأحيان لجأ البعض إلى التدليس عن عمد, كما أن هناك بعض الشبهات التي تحتاج إلى ردود مقنعة, و بعض الأبحاث التي تم تزييفها من قبل أعداء الإسلام للطعن في صحة قضية الإعجاز العلمي, و التي تحتاج إلى فضحها و التحذير من نشرها.
و لذا فقد ظهرت الحاجة الماسة إلى ظهور هذا الموقع الذي يهدف بالدرجة الأولى إلى مراجعة كل ما سبق نشره من أبحاث الإعجاز العلمي لإظهار الصحيح من السقيم, و العمل على تعديل ما يمكن تعديله, بالإضافة إلى متابعة الجديد في كل قضايا الإعجاز العلمي, مع العمل على تأصيل الضوابط اللازمة للتعامل مع كل ما يستجد من أبحاث في المستقبل.
و لما كان هذا الهدف أكبر بكثير من مجهود أي مؤسسة علمية مهما بلغ حجمها, فقد استعنا بالله أولا, ثم جعلنا الأمل فيه كبير أن يتعاون كل زوار الموقع من كافة بقاع الأرض و خصوصا العُلماء منهم, في تحقيق الأهداف المرجوة من هذا الموقع. و لذا فإننا نناشد كل زائر للموقع أن يكون زائر ايجابي, يشارك بما لديه من علم و ينقد ما يقرأ نقدا بناءا قائما على العلم الصحيح و الفهم السديد لقواعد الإعجاز العلمي, فيحرص على أن يوصل علمه و رأيه للمسلمين و غير المسلمين في كافة بقاع الأرض, لكي نقيم دعوة جادة إلى الله من خلال الفهم السليم لقول الله تعال (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) فصلت 53.
كان من فضل الله تعالى على الباحثين و العاملين في قضايا الإعجاز العلمي للقرآن و السنة أن من عليهم بظهور و انتشار جهدهم الملموس على مجال واسع بين المسلمين و غير المسلمين فكان له أثر واضح في تثبيت قلوب المسلمين و هداية غير المسلمين إلى الإسلام.
و مما لا يخفى على أحد أن قضية الإعجاز العلمي لا تزال في نمو مُطرد, و في حاجة إلى جهد كبير لاكتشاف الكنوز المكنونة في سطور القرآن و السنة و التي تشير إلى الحقائق الجلية في الكون المنظور, كما أنه يوجد الكثير من مواضيع الإعجاز العلمي التي تحتاج إلى مراجعة شاملة و نقد علمي بناء لتواكب أحدث ما توصل إليه العلم الحديث, أو لتصحيح ما قد يكون بها من أخطاء, فمعلوم أنه يوجد بعض الأبحاث التي كتبت من قبل أصحابها بدافع العاطفة و الحماسة الخالية من الإلمام بقواعد الإعجاز العلمي فكانت مخالفة للعلم و الشرع بغير عمد, و ربما في بعض الأحيان لجأ البعض إلى التدليس عن عمد, كما أن هناك بعض الشبهات التي تحتاج إلى ردود مقنعة, و بعض الأبحاث التي تم تزييفها من قبل أعداء الإسلام للطعن في صحة قضية الإعجاز العلمي, و التي تحتاج إلى فضحها و التحذير من نشرها.
و لذا فقد ظهرت الحاجة الماسة إلى ظهور هذا الموقع الذي يهدف بالدرجة الأولى إلى مراجعة كل ما سبق نشره من أبحاث الإعجاز العلمي لإظهار الصحيح من السقيم, و العمل على تعديل ما يمكن تعديله, بالإضافة إلى متابعة الجديد في كل قضايا الإعجاز العلمي, مع العمل على تأصيل الضوابط اللازمة للتعامل مع كل ما يستجد من أبحاث في المستقبل.
و لما كان هذا الهدف أكبر بكثير من مجهود أي مؤسسة علمية مهما بلغ حجمها, فقد استعنا بالله أولا, ثم جعلنا الأمل فيه كبير أن يتعاون كل زوار الموقع من كافة بقاع الأرض و خصوصا العُلماء منهم, في تحقيق الأهداف المرجوة من هذا الموقع. و لذا فإننا نناشد كل زائر للموقع أن يكون زائر ايجابي, يشارك بما لديه من علم و ينقد ما يقرأ نقدا بناءا قائما على العلم الصحيح و الفهم السديد لقواعد الإعجاز العلمي, فيحرص على أن يوصل علمه و رأيه للمسلمين و غير المسلمين في كافة بقاع الأرض, لكي نقيم دعوة جادة إلى الله من خلال الفهم السليم لقول الله تعال (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) فصلت 53.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)